روبيتادين هو دواء مضاد للهيستامين يُستخدم لعلاج الحالات التحسسية مثل التهاب الأنف التحسسي (Allergic rhinitis) والشرى (Urticaria). تم تطويره في التسعينيات، وتمت الموافقة على استخدامه الطبي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

يتميز بكونه ذو تأثير مزدوج؛ إذ يعمل كمضاد لمستقبلات الهيستامين H1، بالإضافة إلى تثبيط عامل تنشيط الصفائح الدموية (PAF)، مما يمنحه فعالية في تخفيف أعراض الحساسية.

الأسماء التجارية

  • Rupafin®:  الأكثر استخدامًا في أوروبا وآسيا

  • Rupanex®:  متوفر في بعض الدول لعلاج الحساسية

  • Rupall®:  يُسوق في بعض المناطق

  •  

آلية العمل

يعمل روبيتادين كمضاد هيستامين من الجيل الثاني ذو تأثير مزدوج:

  • يثبط مستقبلات الهيستامين H1، مما يمنع أعراض الحساسية مثل الحكة، العطاس، واحتقان الأنف

  • يثبط عامل تنشيط الصفائح الدموية (PAF)، الذي يساهم في الالتهاب والتفاعلات التحسسية

هذا التأثير المزدوج يساعد في تقليل الأعراض المبكرة والمتأخرة للحساسية.

الحرائك الدوائية 

الامتصاص

يمتص بسرعة بعد تناوله فمويًا، ويصل لأعلى تركيز خلال 0.5 إلى 1.5 ساعة.
قد يؤدي الطعام إلى تأخير بسيط في الامتصاص دون تأثير كبير على الفعالية.

التوزيع

يتوزع بشكل متوسط في الجسم (حوالي 1.9–2.5 لتر/كغ)، ويرتبط بشكل كبير ببروتينات البلازما، مما يقلل من دخوله إلى الجهاز العصبي المركزي.

الأيض

يُستقلب بشكل واسع في الكبد بواسطة إنزيم CYP3A4، وينتج عنه مستقلبات نشطة وغير نشطة.
قد يؤدي ضعف وظائف الكبد إلى تقليل التخلص من الدواء.

الإطراح

يُطرح عبر البول والبراز.
نصف العمر يقارب 5–6 ساعات، مما يسمح باستخدامه مرة واحدة يوميًا.

الديناميكا الدوائية 

روبيتادين هو مضاد هيستامين من الجيل الثاني يعمل عبر:

  • تثبيط مستقبلات H1

  • تثبيط عامل PAF

مما يؤدي إلى:

  • تقليل العطاس

  • تقليل الحكة

  • تخفيف احتقان الأنف

  • تقليل الشرى

ويمتاز بأنه يسبب نعاسًا أقل مقارنة بمضادات الهيستامين من الجيل الأول.

طريقة الإعطاء

  • يُعطى عن طريق الفم (أقراص أو معلق فموي)

  • يُستخدم عادة مرة واحدة يوميًا

  • يمكن تناوله مع أو بدون طعام

الجرعات والتركيز

  • البالغون والمراهقون (12 سنة فأكثر): 10 ملغ مرة يوميًا

  • الأطفال (6–11 سنة): 5 ملغ مرة يوميًا (معلق أو نصف قرص)

التداخلات الدوائية

  • مثبطات CYP3A4 مثل: كيتوكونازول، إريثروميسين، ريتونافير قد تزيد تركيزه

  • الكحول أو الأدوية المهدئة قد تزيد من النعاس

التداخل مع الطعام

  • لا يوجد تأثير مهم للطعام على الامتصاص أو الفعالية

  • يمكن تناوله مع أو بدون طعام

موانع الاستخدام

  • الحساسية للدواء أو أحد مكوناته

  • قصور كبدي شديد

  • متلازمة إطالة فترة QT

  • الحذر عند استخدامه مع أدوية تؤثر على نظم القلب

الآثار الجانبية

  • صداع

  • نعاس أو ميل خفيف للنوم

  • جفاف الفم

  • تعب وإرهاق

  • غثيان

  • تفاعلات تحسسية نادرة (طفح جلدي أو حكة)

الجرعة الزائدة

قد تسبب:

  • نعاس شديد

  • دوخة

  • صداع

  • تسارع ضربات القلب

وفي الحالات الشديدة:

  • تثبيط الجهاز العصبي المركزي

  • تأثيرات قلبية

السمية

السمية نادرة، لكنها قد تحدث عند الجرعات الزائدة، وتشمل:

  • نعاس شديد ودوخة أو تهيج

  • اضطرابات في ضربات القلب مثل الخفقان

ويكون العلاج داعمًا عبر:

  • مراقبة العلامات الحيوية

  • علاج الأعراض حتى التعافي

الصورة
Slide 1.GIF