فلوكلوكساسيلين هو مضاد حيوي ضيق الطيف من مجموعة البيتا لاكتام (البنسلينات المقاومة لإنزيم البنسليناز)، تم تطويره في ستينيات القرن الماضي واستخدامه لعلاج العدوى الناتجة عن أنواع المكورات العنقودية المقاومة للبنسلين. يُستخدم بشكل شائع لعلاج التهابات الجلد والأنسجة الرخوة والتهابات العظام، ويتميز بقدرته على مقاومة إنزيمات البكتيريا (بيتا لاكتاماز) مقارنة بالبنسلينات القديمة. أصبح من الأدوية المهمة في علاج عدوى المكورات العنقودية الذهبية الحساسة للميثيسيلين (MSSA) في المستشفيات والعيادات.
الأسماء التجارية:
فلوكسابين
فلوپن
ستافيلكس
فلوكلوكس
آلية العمل:
يعمل فلوكلوكساسيلين عن طريق تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية، حيث يرتبط بالبروتينات المرتبطة بالبنسلين (PBPs) ويمنع تكوين جدار البكتيريا، مما يؤدي إلى ضعفها وتحللها وموتها.
الحرائك الدوائية:
الديناميكا الدوائية:
يقضي على البكتيريا عن طريق منع بناء جدار الخلية أثناء انقسامها، وهو فعال ضد البكتيريا المنتجة لإنزيم البيتا لاكتاماز.
طريقة الاستخدام:
يُعطى عن طريق الفم (كبسولات أو شراب) أو عن طريق الوريد في الحالات الشديدة، ويفضل تناوله على معدة فارغة.
الجرعات:
تختلف حسب شدة العدوى وعمر المريض، ويُعطى عدة مرات يوميًا بسبب قصر مدة بقائه في الجسم.
التداخلات الدوائية:
قد يقلل من فعالية الوارفارين، وقد يتأثر مع أدوية تؤثر على وظائف الكلى.
التداخلات الغذائية:
الطعام يقلل من امتصاصه، لذلك يُفضل تناوله قبل الأكل أو بعده بساعتين.
موانع الاستعمال:
يُمنع في حالات الحساسية للبنسلين أو المضادات الحيوية من نفس المجموعة.
الآثار الجانبية:
الجرعة الزائدة:
قد تسبب اضطرابات هضمية واختلال في الأملاح، وفي حالات نادرة قد تؤدي إلى تأثيرات عصبية خصوصًا عند مرضى الكلى.
السمية:
الجرعات الزائدة قد تؤدي إلى مشاكل هضمية واضطراب في الأملاح، وفي الحالات الشديدة قد تسبب تشنجات، ويكون العلاج داعمًا مع إيقاف الدواء وقد يحتاج لغسيل كلى في الحالات الشديدة.