الصورة
slide_1

تم تطوير دواء أكوراميديس، وهو مُثبِّت للترانستيريتين يُستخدم لعلاج اعتلال عضلة القلب الناتج عن الترانسثيريتين (ATTR-CM)، في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وحصل على الموافقة للاستخدام الطبي في عام 2024. يتميز تاريخه بفعاليته في إبطاء تطور أمراض القلب الناجمة عن بروتينات الترانسثيريتين المشوهة، حيث أظهرت التجارب السريرية انخفاضًا في حالات دخول المستشفى والوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يُؤخذ أكوراميديس عن طريق الفم على شكل أقراص، وقد تمت الموافقة عليه في الولايات المتحدة في عام 2024، وهو مُدرج ضمن بروتوكولات علاج البالغين المصابين باعتلال عضلة القلب الناتج عن الترانسثيريتين. تميز تطويره بتصميم جزيئي مُوجَّه ودراسات سريرية محورية أتاحت للمرضى الوصول إليه مبكرًا ضمن برامج مُراقبة.
الأسماء التجارية
أتْروبي: هذا هو الاسم التجاري الذي يُوصف به أكوراميديس لعلاج اعتلال عضلة القلب الناتج عن الترانسثيريتين (ATTR-CM) لدى البالغين.

آلية العمل

يعمل عقار "أكوراميديس" (Acoramidis) كمثبِّت لبروتين "ترانستيريتين" (TTR). إذ يرتبط بشكل انتقائي بمواقع ارتباط هرمون الثايروكسين الموجودة في البنية الرباعية لبروتين "ترانستيريتين" في الدم، مما يمنع تفكك هذه البنية الرباعية إلى وحدات أحادية (مونومرات). وتُعد هذه الخطوة بالغة الأهمية؛ لأن الطي غير السليم لوحدات "ترانستيريتين" الأحادية يؤدي إلى تكوّن ألياف الأميلويد التي تتراكم في القلب وأنسجة أخرى، مسببةً اعتلال عضلة القلب المرتبط ببروتين "ترانستيريتين" (ATTR-CM).

الحركية الدوائية

الامتصاص

يُعطى عقار "أكوراميديس" عن طريق الفم ويُمتص بشكل جيد من الجهاز الهضمي. وعادةً ما يصل تركيز الدواء في الدم إلى ذروته في غضون بضع ساعات بعد تناوله. قد يؤثر الطعام قليلاً على الامتصاص، ولكن يمكن عموماً تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.

التوزيع

يتوزع عقار "أكوراميديس" على نطاق واسع في الجسم بعد الامتصاص ويرتبط بشكل كبير ببروتينات البلازما، وفي مقدمتها بروتين "ترانستيريتين". ويساعد نمط توزيعه في توجيه الدواء نحو الأنسجة المتأثرة بترسبات الأميلويد، مثل القلب.

الاستقلاب (التمثيل الغذائي)

يخضع عقار "أكوراميديس" لعملية استقلاب طفيفة جداً في الكبد؛ إذ يبقى معظم الدواء دون تغيير في مجرى الدم، مما يتيح له تثبيت بروتين "ترانستيريتين" بفعالية دون إنتاج نواتج استقلابية نشطة أو سامة ذات شأن.

الإطراح (التخلص من الدواء)

يُطرح عقار "أكوراميديس" بشكل أساسي دون تغيير عن طريق البراز، بينما تُطرح كمية صغيرة فقط عن طريق البول. ويدعم عمر النصف الحيوي للدواء نظام الجرعات الفموية بمعدل مرتين يومياً للحفاظ على مستويات فعالة في الدم.

الديناميكية الدوائية

يعمل عقار "أكوراميديس" على تثبيت البنية الرباعية لبروتين "ترانستيريتين" (TTR)، مانعاً تفككها إلى وحدات أحادية قد تتعرض لطي غير سليم وتُكوّن ألياف الأميلويد. ومن خلال الحد من تكوّن الأميلويد، يبطئ الدواء تطور اعتلال عضلة القلب المرتبط ببروتين "ترانستيريتين" (ATTR-CM)، ويُحسّن بنية القلب ووظيفته، كما يقلل من خطر دخول المستشفى أو الوفاة لأسباب تتعلق بالقلب والأوعية الدموية.

طريقة الإعطاء

يُؤخذ عقار "أكوراميديس" عن طريق الفم على شكل أقراص، وتبلغ الجرعة المعتادة 712 ملغ مرتين يومياً. يمكن تناول الدواء مع الطعام أو بدونه، كما أن الالتزام بتناول الجرعات في الأوقات نفسها يومياً يساعد في الحفاظ على مستويات فعالة للدواء في الدم. الجرعة والتركيز

التركيز: 356 ملغ لكل قرص

الجرعة الموصى بها: 712 ملغ مرتين يومياً (قرصان في كل جرعة)

طريقة الإعطاء: عن طريق الفم

التفاعلات الدوائية

قد يتفاعل عقار "أكوراميديس" (Acoramidis) مع الأدوية التي تؤثر على إنزيمات الكبد، ولا سيما إنزيم CYP3A4 والمسارات الأخرى المشاركة في عملية التمثيل الغذائي، وذلك على الرغم من أن العقار يخضع لعملية استقلاب (تمثيل غذائي) محدودة. قد يؤدي الاستخدام المتزامن مع مثبطات أو محفزات قوية للإنزيمات إلى تغيير مستويات العقار في الدم.

التفاعلات مع الطعام

يمكن تناول عقار "أكوراميديس" مع الطعام أو بدونه، ولا تؤثر الوجبات بشكل ملحوظ على امتصاصه أو فعاليته.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام عقار "أكوراميديس" لدى المرضى الذين لديهم فرط حساسية معروف تجاه الدواء. ويُنصح بتوخي الحذر عند استخدامه من قبل الأفراد الذين يعانون من قصور كبدي حاد، كما أنه غير معتمد للاستخدام لدى الأطفال.

الآثار الجانبية

إسهال

ألم في الجزء العلوي من البطن

غثيان

السمية

تشير البيانات الحالية إلى أن عقار "أكوراميديس" يتمتع بملف أمان جيد، حيث لم يتم الإبلاغ عن أي سمية تؤثر على الأعضاء الحيوية عند استخدام الجرعات العلاجية. قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى زيادة خطر حدوث آثار جانبية هضمية مثل الإسهال أو الانزعاج البطني، إلا أن الآثار السامة الخطيرة تُعد نادرة الحدوث.