سيفرادين (Cefradine)، ويُكتب أيضاً سيفرادين أو سيفرادين (Cephradine)، هو مضاد حيوي من الجيل الأول من السيفالوسبورينات، تم طرحه لأول مرة عام 1969. يُعد فعالاً بشكل رئيسي ضد البكتيريا موجبة الغرام مثل المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) وأنواع المكورات العقدية (Streptococcus)، كما يمتلك نشاطاً محدوداً ضد بعض البكتيريا سالبة الغرام مثل الإشريكية القولونية (E. coli) والكلبسيلا (Klebsiella).

يُمتص الدواء جيداً عند تناوله عن طريق الفم، ويتم إخراجه بشكل أساسي عبر الكلى. يُستخدم سريرياً لعلاج التهابات الجهاز التنفسي، والجلد، والأذن، والحلق، والمسالك البولية. تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، والإسهال، والطفح الجلدي، بينما تُعد التفاعلات التحسسية الشديدة نادرة.

الأسماء التجارية

يُسوّق سيفرادين تحت عدة أسماء تجارية في دول مختلفة، ومن أشهرها:

  • Velosef 
  • Ceprad 
  • Ceporex 
  • Cefra 
  • Cefadyl 

آلية العمل

يعمل سيفرادين عن طريق تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية، حيث يرتبط ببروتينات ربط البنسلين (PBPs) الموجودة على غشاء الخلية البكتيرية، مما يمنع تكوين الروابط المتصالبة لسلاسل الببتيدوغليكان التي تمنح الجدار قوته.

يؤدي ذلك إلى إضعاف جدار الخلية، مما يسبب انتفاخ البكتيريا ثم انفجارها نتيجة الضغط الأسموزي، وبالتالي موتها. لذلك يُعتبر سيفرادين مضاداً حيوياً قاتلاً للبكتيريا (bactericidal)، ويكون أكثر فعالية ضد البكتيريا النشطة في النمو.

 

الحركية الدوائية 

الامتصاص
يُمتص سيفرادين جيداً من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم، وتبلغ نسبة التوافر الحيوي حوالي 90%. لا يؤثر الطعام بشكل ملحوظ على امتصاصه، ويمكن تناوله مع أو بدون طعام. يصل إلى أعلى تركيز في الدم خلال 1–2 ساعة.

التوزيع
ينتشر الدواء في الجسم بشكل جيد، ويصل إلى تركيزات فعالة في الجلد، والأنسجة الرخوة، والجهاز التنفسي، والبول. إلا أن اختراقه للسائل الدماغي الشوكي ضعيف. نسبة ارتباطه ببروتينات البلازما منخفضة (15–20%).

الاستقلاب (الأيض)
يخضع سيفرادين لاستقلاب بسيط جداً، حيث يبقى معظمه دون تغيير.

الإخراج
يُطرح بشكل رئيسي عبر الكلى عن طريق الترشيح الكبيبي والإفراز الأنبوبي، حيث يتم التخلص من 60–80% من الجرعة خلال 6–8 ساعات. لذلك يجب تعديل الجرعة في حالات ضعف وظائف الكلى.

الديناميكا الدوائية 

سيفرادين مضاد حيوي قاتل للبكتيريا يعتمد على الزمن، ويعمل على تثبيط بناء جدار الخلية. يكون أكثر فعالية ضد البكتيريا موجبة الغرام وبعض سالبة الغرام، خاصة أثناء نموها النشط.

طريقة الاستخدام

يُعطى سيفرادين عادةً عن طريق الفم (كبسولات، أقراص، أو شراب)، ويمكن إعطاؤه بالحقن العضلي أو الوريدي في الحالات الشديدة. يُؤخذ من مرة إلى أربع مرات يومياً حسب وصف الطبيب، مع أو بدون طعام، ويفضل تناوله مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة. يجب إكمال مدة العلاج حتى النهاية.

الجرعات

  • البالغون: 250–500 ملغ كل 6–12 ساعة 
  • الأطفال: 25–50 ملغ/كغ/يوم مقسمة على 3–4 جرعات 
  • مدة العلاج: عادةً 7–14 يوماً 

موانع الاستعمال

  1. الحساسية تجاه السيفالوسبورينات 

  2. الحساسية الشديدة للبنسلين 

  3. تاريخ سابق لردود فعل تحسسية شديدة لمضادات البيتا-لاكتام 

التداخلات الدوائية

  1. الأمينوغليكوزيدات (مثل الجنتاميسين): زيادة خطر سمية الكلى 

  2. مضادات التخثر (مثل الوارفارين): زيادة خطر النزيف 

  3. البروبينسيد: يزيد من تركيز الدواء في الدم 

  4. موانع الحمل الفموية: قد تقل فعاليتها قليلاً 

  5. اللقاحات البكتيرية الحية: قد تقل فعاليتها 

التداخلات مع الطعام

لا توجد تداخلات مهمة مع الطعام، ويمكن تناوله مع أو بدون طعام.

الآثار الجانبية

  • غثيان وقيء 
  • إسهال 
  • ألم في البطن 
  • طفح جلدي 
  • صداع ودوخة 
  • تعب 
  • نادر: حساسية شديدة (مثل التأق
  • نادر: إسهال مرتبط ببكتيريا المطثية العسيرة 

الجرعة الزائدة

الأعراض:

  • غثيان، قيء، إسهال 
  • دوخة، ارتباك 
  • تشنجات 

التعامل:

  • إيقاف الدواء فوراً 
  • تقديم علاج داعم وتعويض السوائل 

السمّية

يُعد سيفرادين آمناً بشكل عام، لكن الجرعات الزائدة أو ضعف وظائف الكلى قد يؤدي إلى أعراض مثل الغثيان أو نادراً التشنجات. يتم العلاج بإيقاف الدواء والمتابعة الطبية ودعم وظائف الكلى.