ريفابنتين هو مضاد حيوي يُستخدم لعلاج السل. تم تطويره في ثمانينيات القرن العشرين وتمت الموافقة على استخدامه الطبي في أواخر التسعينيات. يتميز بفعاليته في علاج السل الكامن والنشط، بالإضافة إلى خصائصه طويلة المفعول التي تسمح بالجرعات المتقطعة. ريفابنتين هو مضاد حيوي من فئة الريفاميسين، وقد تمت الموافقة عليه في الولايات المتحدة عام 1998، ويُستخدم ضمن عدة أنظمة علاجية مركبة لعلاج السل. تركزت دراساته السريرية على تحسين جداول الجرعات ومراقبة السلامة لتقليل الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية.

الأسماء التجارية

  • بريفتين (Priftin) – الاسم التجاري الأكثر شيوعًا.

آلية العمل

ريفابنتين هو مضاد حيوي من مجموعة الريفاميسين، يعمل عن طريق تثبيط إنزيم RNA بوليميراز المعتمد على DNA في البكتيريا من خلال الارتباط بالوحدة الفرعية بيتا. يؤدي ذلك إلى منع تصنيع RNA وبالتالي توقف إنتاج البروتينات، مما يؤدي إلى قتل البكتيريا. يتميز بأنه قاتل للبكتيريا (Bactericidal) ضد المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis)، ويُستخدم مع أدوية أخرى لتقليل خطر المقاومة. كما أن نصف عمره الطويل يسمح باستخدامه بجرعات متقطعة.

الحرائك الدوائية

الامتصاص

يمتص ريفابنتين جيدًا بعد تناوله عن طريق الفم، ويصل إلى أعلى تركيز في الدم خلال 5 إلى 6 ساعات. يتحسن امتصاصه عند تناوله مع الطعام، لذلك يُنصح بتناوله مع وجبة. يتميز بحركية دوائية خطية ضمن الجرعات العلاجية المعتادة.

التوزيع

حجم التوزيع متوسط (حوالي 0.7 إلى 1.0 لتر/كغ)، مما يسمح له بالانتشار في أنسجة الرئة والكبد والكلى والبلعميات، وهي مواقع مهمة لعدوى السل.

الاستقلاب

يتم استقلابه بشكل أساسي في الكبد عن طريق نزع الأسيتيل، لينتج مستقلبًا نشطًا يُسمى 25-دي أسيتيل ريفابنتين، والذي يساهم في النشاط المضاد للبكتيريا. كما يمكن لكلا المركبين تحفيز إنزيمات الكبد، مما قد يؤثر على أدوية أخرى.

الإطراح

يُطرح الدواء ومستقلباته بشكل رئيسي عبر البراز، وبنسبة أقل عبر البول. يبلغ عمر النصف حوالي 13 ساعة، مما يسمح بالجرعات الأسبوعية. تتأثر تصفيته بوظائف الكبد، بينما لا يؤثر القصور الكلوي بشكل كبير.

الديناميكا الدوائية

ريفابنتين مضاد حيوي قاتل للبكتيريا يعمل عبر تثبيط RNA بوليميراز في المتفطرة السلية، مما يمنع تصنيع RNA والبروتينات ويؤدي إلى موت البكتيريا. يتميز بفعالية طويلة المفعول تسمح بالجرعات المتقطعة، ويُستخدم دائمًا مع أدوية أخرى لتقليل المقاومة وتحسين النتائج العلاجية.

طريقة الإعطاء

يُعطى ريفابنتين عن طريق الفم على شكل أقراص، عادة مرة أو مرتين أسبوعيًا ضمن علاج مركب للسل. يجب تناوله مع الطعام لتحسين الامتصاص، ويُبلع القرص كاملًا. الالتزام بالجدول العلاجي مهم لتجنب المقاومة الدوائية.

الجرعة والتركيز

  • البالغون: 600 ملغ مرة أسبوعيًا مع الإيزونيازيد لعلاج السل الكامن، وقد تُستخدم جرعات 900 ملغ في بعض حالات السل النشط.

  • الأطفال: جرعة حسب الوزن (15–20 ملغ/كغ مرة أسبوعيًا).

  • الشكل الدوائي: أقراص 150 ملغ.

التداخلات الدوائية

يحفز ريفابنتين إنزيمات الكبد، مما قد يقلل فعالية موانع الحمل الفموية، ومضادات التخثر، ومضادات الفيروسات القهقرية، وغيرها من الأدوية التي تُستقلب عبر CYP. يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة.

التداخلات مع الطعام

يُفضل تناوله مع الطعام لأنه يزيد من الامتصاص والتوافر الحيوي. لا توجد قيود غذائية أخرى مهمة.

موانع الاستخدام

  • فرط الحساسية للريفاميسينات

  • القصور الكبدي الشديد

  • الحذر عند استخدامه مع أدوية تعتمد على إنزيم CYP3A

الآثار الجانبية

  • غثيان

  • قيء

  • فقدان الشهية

  • تعب

  • صداع

  • سمية كبدية

  • تفاعلات تحسسية

  • اضطرابات دموة مثل فقر الدم أو نقص الصفائح

الجرعة الزائدة

قد تسبب الغثيان، القيء، ألم البطن، التعب، وارتفاع إنزيمات الكبد. العلاج يكون داعمًا مع طلب الرعاية الطبية.

السمية

يُعتبر ريفابنتين منخفض السمية عند استخدامه بالجرعات الموصى بها، لكن الجرعات الزائدة أو الاستخدام الطويل قد يسبب سمية كبدية، أو تفاعلات تحسسية، أو اضطرابات دموية. يتم التعامل مع السمية بإيقاف الدواء ومراقبة وظائف الكبد وصورة الدم وتقديم العلاج الداعم.