راميلتيون هو ناهض لمستقبلات الميلاتونين يُستخدم لعلاج الأرق. تم تطويره في التسعينيات وتمت الموافقة عليه للاستخدام الطبي في أوائل الألفية. يتميز بفعاليته في تحسين بدء النوم، مع تقييم دقيق لسلامته، مما أدى إلى توصيات خاصة عند استخدامه لدى مرضى القصور الكبدي. يعمل بشكل رئيسي على مستقبلات MT1 وMT2 في الدماغ، وتمت الموافقة عليه في الولايات المتحدة عام 2005، وهو مدرج في عدة إرشادات علاجية للأرق. ركزت الدراسات السريرية على السلامة والفعالية طويلة المدى، بما في ذلك مراقبة النعاس في اليوم التالي والتأثيرات الهرمونية.
الأسماء التجارية
روزيريم (Rozerem) – الاسم الأكثر شيوعًا
سيركادين (Circadin) – متوفر في بعض الدول لعلاج الأرق
آلية العمل
راميلتيون هو ناهض انتقائي لمستقبلات الميلاتونين، يرتبط بشكل أساسي بمستقبلات MT1 وMT2 في النواة فوق التصالبية (SCN) في منطقة تحت المهاد، وهي مركز تنظيم الساعة البيولوجية في الدماغ.
تنشيط MT1 يساعد على بدء النوم
تنشيط MT2 يساعد على تنظيم وتعديل إيقاع النوم والاستيقاظ
على عكس المنومات التقليدية، لا يؤثر على مستقبلات GABA، لذلك لا يسبب عادةً اعتمادًا أو تحمّلًا أو نعاسًا في اليوم التالي.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يمتص بسرعة بعد تناوله فمويًا، ويصل لأعلى تركيز خلال 0.75 إلى 1.5 ساعة. التوافر الحيوي منخفض (1–2%) بسبب المرور الكبدي الأولي. الطعام قد يؤخر الوصول للتركيز الأقصى دون تأثير كبير على الامتصاص الكلي.
التوزيع
حجم التوزيع حوالي 73.6 لتر، ما يدل على انتشار واسع في الأنسجة. يرتبط بالبروتينات بنسبة 82%.
الاستقلاب
يُستقلب بشكل كبير في الكبد عبر إنزيم CYP1A2 إلى مستقلب نشط (M-II) لكنه أقل فعالية.
الإطراح
يُطرح عبر البول بشكل رئيسي وبكمية قليلة عبر البراز. نصف عمر الدواء 1–2.5 ساعة، والمستقلب 2–5 ساعات.
الديناميكا الدوائية
يعمل عبر تنشيط مستقبلات الميلاتونين MT1 وMT2 في الساعة البيولوجية للدماغ، مما يساعد على:
تحسين بدء النوم
تنظيم دورة النوم والاستيقاظ
ولا يسبب تأثيرًا مهدئًا قويًا أو اعتمادًا دوائيًا، لذلك يعد مناسبًا لاضطرابات صعوبة النوم.
طريقة الإعطاء
يُؤخذ عن طريق الفم على شكل أقراص قبل النوم بـ 30 دقيقة. يُفضل تناوله على معدة فارغة، لأن الوجبات الدسمة قد تؤخر تأثيره. لا يُستخدم للاستيقاظ الليلي.
الجرعة والتركيز
البالغون: 8 ملغ مرة يوميًا قبل النوم بـ 30 دقيقة
كبار السن: نفس الجرعة دون تعديل
الشكل: أقراص مغلفة 8 ملغ
التداخلات الدوائية
مثبطات CYP1A2 (مثل فلوفوكسامين) تزيد تركيز الدواء
محفزات CYP1A2 (مثل ريفامبين) تقلل فعاليته
مثبطات الجهاز العصبي المركزي تزيد النعاس
فلوفوكسامين ممنوع استخدامه معه
التداخلات الغذائية
يُفضل تناوله على معدة فارغة. الوجبات الدسمة قد تؤخر الامتصاص وتقلل تأثيره. لا توجد تداخلات غذائية مهمة أخرى.
موانع الاستخدام
فرط الحساسية للدواء
القصور الكبدي الشديد
الاستخدام مع مثبطات CYP1A2 القوية مثل فلوفوكسامين
الآثار الجانبية
دوخة
تعب
نعاس نهاري
غثيان
الجرعة الزائدة
قد تسبب نعاسًا شديدًا، دوخة، تعبًا وغثيانًا. العلاج داعم مع مراقبة العلامات الحيوية وضمان السلامة العامة. عادة لا تكون مهددة للحياة.
السمية
يمتاز بسمية منخفضة بسبب انتقائيته لمستقبلات الميلاتونين وعدم تأثيره على GABA. الجرعات العالية قد تسبب نعاسًا مفرطًا أو دوخة أو تعبًا، ونادرًا ما تسبب سمية خطيرة. العلاج داعم ومراقبة الحالة.