نيرماتريلفير هو دواء مضاد فيروسات تم تطويره في أوائل العقد 2020، وتمت الموافقة على استخدامه عام 2021 لعلاج مرض كوفيد-19. يُستخدم بشكل أساسي لتقليل خطر تطور المرض الشديد ودخول المستشفى لدى المرضى المعرضين للخطر عند الإصابة بفيروس SARS-CoV-2.

يعمل الدواء عن طريق تثبيط إنزيم رئيسي في الفيروس يُسمى البروتياز الرئيسي (Mpro أو 3CL protease)، وهو ضروري لتكاثر الفيروس. من خلال إيقاف هذا الإنزيم، يمنع نيرماتريلفير عملية تصنيع البروتينات الفيروسية، مما يؤدي إلى توقف تكاثر الفيروس وتقليل الحمل الفيروسي وتحسين النتائج السريرية.

الأسماء التجارية

  • باكسلوفيد (Paxlovid) – وهو مزيج من نيرماتريلفير + ريتونافير

آلية العمل

يعمل نيرماتريلفير على تثبيط إنزيم البروتياز الرئيسي لفيروس SARS-CoV-2 (3CLpro). هذا الإنزيم يقوم عادةً بتقطيع البروتينات الفيروسية الكبيرة إلى بروتينات فعالة ضرورية لتكوين الفيروس. عند تثبيطه:

  • تتوقف عملية نضج البروتينات الفيروسية

  • يتعطل تكاثر الفيروس

  • ينخفض الحمل الفيروسي في الجسم

الحركية الدوائية 

الامتصاص
يمتص جيدًا عن طريق الفم، ويُعطى مع ريتونافير الذي يثبط CYP3A4 مما يزيد تركيزه في الدم. يمكن تناوله مع أو بدون طعام.

التوزيع
يتوزع بشكل متوسط في الجسم، ويرتبط ببروتينات البلازما بنسبة تقارب 70%. يصل إلى أنسجة الجهاز التنفسي حيث يتكاثر الفيروس.

الاستقلاب
يُستقلب في الكبد عبر إنزيم CYP3A4، لكن إعطاءه مع ريتونافير (مثبط قوي لهذا الإنزيم) يقلل تكسّره ويزيد فعاليته.

الإطراح
يُطرح بشكل رئيسي عبر البول، مع جزء صغير عبر البراز.

الديناميكا الدوائية 

يعمل عن طريق تثبيط إنزيم 3CL protease الضروري لتكاثر فيروس كورونا، مما يؤدي إلى:

  • منع تصنيع البروتينات الفيروسية

  • إيقاف تكاثر الفيروس

  • تقليل شدة المرض عند إعطائه مبكرًا

طريقة الاستعمال

  • يُعطى عن طريق الفم ضمن تركيبة باكسلوفيد

  • مرتين يوميًا لمدة 5 أيام

  • كل جرعة تُؤخذ بفاصل 12 ساعة

  • يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه

الجرعات والتركيزات

  • نيرماتريلفير 150 ملغ (قرصان = 300 ملغ لكل جرعة)

  • ريتونافير 100 ملغ (قرص واحد لكل جرعة)

الجرعة المعتادة:

  • 300 ملغ نيرماتريلفير + 100 ملغ ريتونافير مرتين يوميًا لمدة 5 أيام

قد يتم تعديل الجرعة في حالات القصور الكلوي.

التداخلات الدوائية

بسبب وجود ريتونافير (مثبط قوي لـ CYP3A4):

  • محفزات CYP3A4 (مثل ريفامبين، كاربامازيبين) → تقلل الفعالية بشكل كبير (ممنوعة)

  • أدوية تعتمد على CYP3A4 (مثل سيمفاستاتين، أميودارون، ميدازولام) → زيادة سمّية خطيرة

  • الوارفارين → يحتاج مراقبة دقيقة لتأثير التخثر

التداخلات الغذائية

  • لا توجد تداخلات غذائية مهمة

  • يمكن تناوله مع أو بدون طعام

  • الطعام قد يقلل اضطرابات المعدة فقط

موانع الاستعمال

  • حساسية للدواء أو للريتونوفير

  • استخدام أدوية تتأثر بشدة بـ CYP3A4

  • استخدام محفزات قوية لـ CYP3A4 (ممنوع تمامًا)

الآثار الجانبية

  • تغير في حاسة التذوق (طعم معدني أو مر)

  • ألم بطني

  • تعب

  • إسهال

  • غثيان

  • ارتفاع إنزيمات الكبد (نادر)

  • تفاعلات تحسسية (نادر)

الجرعة الزائدة

  • غثيان وقيء

  • إسهال

  • صداع

  • دوخة

  • ألم بطني

  • احتمال ارتفاع إنزيمات الكبد

العلاج داعم فقط مع المراقبة.

السمية

تحدث السمية غالبًا بسبب زيادة التداخلات الدوائية (بسبب ريتونافير)، وتشمل:

  • اضطرابات هضمية شديدة

  • صداع ودوخة

  • ارتفاع إنزيمات الكبد

  • زيادة خطر سمية الأدوية الأخرى

العلاج:

  • إيقاف الدواء

  • علاج داعم ومراقبة وظائف الكبد

  • تقييم التداخلات الدوائية