ناندرولون هو ستيرويد بنائي أندروجيني مشتق من التستوستيرون، يُستخدم طبيًا لعلاج حالات مرتبطة بفقدان الكتلة العضلية، فقر الدم الشديد، وهشاشة العظام في بعض الحالات السريرية الخاصة. تم تطويره في ستينيات القرن العشرين، وأصبح معروفًا بقدرته على زيادة بناء البروتين، الكتلة العضلية، وكثافة العظام.
يرتبط تاريخه باستخدامه في علاج أمراض الهزال المزمن، لكنه أصبح محدود الاستخدام في العديد من الدول بسبب احتمالية سوء الاستخدام، الآثار الجانبية الهرمونية، والمخاطر القلبية الوعائية طويلة المدى. رغم ذلك، ما زال يُستخدم تحت إشراف طبي صارم في بعض الحالات.
الأسماء التجارية
Deca-Durabolin (ديكا-دورابولين) – أشهر شكل (nandrolone decanoate)
Durabolin (دورابولين) – (nandrolone phenylpropionate)
Retabolil (ريتابوليل) – يُستخدم في بعض الأسواق
آلية العمل
يعمل ناندرولون عن طريق الارتباط بمستقبلات الأندروجين في العضلات والعظام. بعد الارتباط، ينتقل المركب إلى نواة الخلية ويحفّز التعبير الجيني، مما يؤدي إلى:
زيادة تصنيع البروتين
زيادة نمو العضلات
تحسين كثافة العظام
تعزيز احتباس النيتروجين
الحركية الدوائية
الامتصاص
لا يُؤخذ فمويًا لأنه يتعرض لتكسير كبدي شديد، لذلك يُعطى بالحقن العضلي. يتم امتصاصه ببطء حسب نوع الإستر:
الإستر الطويل (Decanoate): مفعول ممتد لأسابيع
الإستر الأقصر (Phenylpropionate): مفعول أقصر أيام إلى أسابيع
التوزيع
يتوزع بشكل واسع في العضلات والعظام، ويرتبط جزئيًا ببروتينات البلازما، ويُخزن في الأنسجة لفترة طويلة بسبب ذوبانه في الدهون.
الأيض
يُستقلب في الكبد عبر عمليات الاختزال والهيدروكسلة والاقتران، وينتج عنه نواتج غير فعالة مثل:
19-norandrosterone
19-noretiocholanolone
الإطراح
يُطرح عبر البول بشكل رئيسي على هيئة نواتج مقترنة، وجزء صغير عبر البراز. يعتمد عمر النصف على نوع الإستر وقد يمتد من أيام إلى أسابيع.
الديناميكا الدوائية
يرتبط ناندرولون بمستقبلات الأندروجين ويؤدي إلى:
زيادة تصنيع البروتين
زيادة احتباس النيتروجين
تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء
زيادة الكتلة العضلية
تحسين كثافة العظام
ويمتاز بنسبة تأثير بنائي أعلى مقارنة بالتستوستيرون، لكن التأثيرات الأندروجينية ما زالت موجودة.
طريقة الإعطاء
يُعطى عن طريق الحقن العضلي فقط، ويستخدم تحت إشراف طبي لعلاج:
الهزال العضلي
فقر الدم
هشاشة العظام
الجرعات والتركيز
تختلف حسب الحالة:
50–100 ملغ أسبوعيًا أو كل 2–4 أسابيع (Phenylpropionate)
100–200 ملغ كل 2–4 أسابيع (Decanoate)
ويتم تعديل الجرعة حسب الاستجابة السريرية.
التداخلات الدوائية
مع مضادات التخثر مثل الوارفارين → يزيد خطر النزيف
قد يؤثر على توازن الهرمونات والأدوية المؤثرة على الكبد
قد يزيد أو يغير تأثير بعض الأدوية القلبية
موانع الاستخدام
الحمل والرضاعة (يسبب تشوهات جنينية وتأثيرات ذكورية)
أمراض كبد شديدة
سرطان البروستاتا أو الثدي عند الرجال
اضطرابات هرمونية غير مسيطر عليها
الآثار الجانبية
حب الشباب وزيادة دهنية الجلد
احتباس السوائل والوذمة
تغيرات المزاج والتهيج
زيادة الرغبة الجنسية
التثدي عند الرجال
أعراض ذكورية عند النساء (خشونة الصوت، زيادة الشعر)
الجرعة الزائدة
عادة لا تسبب تسممًا حادًا مهددًا للحياة، لكنها تؤدي إلى:
غثيان
قيء
ألم بطني
احتباس سوائل
تغيرات مزاجية مثل العدوانية
السمية
الاستخدام المزمن أو المفرط قد يؤدي إلى:
مشاكل قلبية وعائية (ارتفاع ضغط الدم، اضطراب الدهون)
تثبيط هرموني (ضمور الخصية، العقم)
إجهاد كبدي
تأثيرات نفسية مثل العدوانية والاعتماد النفسي
إذا أردت، أقدر أعمل لك:
جدول مقارنة بين ناندرولون والتستوستيرون
أو ملخص سريع للمذاكرة في صفحة واحدة
أو أسئلة MCQ لاختبار نفسك عليه