كلوباميد هو مُدرّ للبول شبيه بالثيازيد يُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم والوذمة. تم تطويره في منتصف القرن العشرين، وبدأ استخدامه سريريًا في عدة دول أوروبية خلال الستينيات والسبعينيات. يتميز بفعاليته في زيادة إخراج الصوديوم والماء من الكلى، مما يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل احتباس السوائل في حالات مثل فشل القلب.
الأسماء التجارية
يُسوّق كلوباميد تحت عدة أسماء تجارية حسب الدولة، ومن أشهرها:
آلية العمل
يعمل كلوباميد عن طريق تثبيط ناقل الصوديوم/الكلور (Na⁺/Cl⁻) في الأنبوب الملتوي البعيد في الكلية، مما يقلل من إعادة امتصاص الصوديوم ويزيد من إخراج الماء. يؤدي ذلك إلى تقليل حجم الدم وخفض ضغطه، مع تأثير موسّع للأوعية بشكل طفيف عند الاستخدام طويل الأمد.
الحرائك الدوائية
الامتصاص:
يُمتص كلوباميد جيدًا بعد تناوله عن طريق الفم، ويصل إلى مستويات فعالة في الدم خلال ساعات قليلة.
التوزيع:
له حجم توزيع متوسط (حوالي 1–2 لتر/كغ)، مما يعني انتشاره في أنسجة وسوائل الجسم المختلفة.
الاستقلاب (الأيض):
يخضع لاستقلاب كبدي محدود، ويبقى معظمه في الجسم دون تغيير.
الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عبر الكلى في البول دون تغيير، ويعتمد إخراجه على وظيفة الكلى.
الديناميكا الدوائية
يخفض ضغط الدم عن طريق زيادة إخراج الصوديوم والماء، مما يقلل حجم الدم والنتاج القلبي، ومع الاستخدام الطويل يسبب توسعًا طفيفًا في الأوعية الدموية.
طريقة الاستعمال
يؤخذ كلوباميد عن طريق الفم، عادةً على شكل أقراص مرة واحدة يوميًا في الصباح لتجنب التبول الليلي. يمكن استخدامه بمفرده أو مع أدوية أخرى لخفض ضغط الدم.
الجرعة والتركيز
التداخلات الدوائية
التداخلات الغذائية
موانع الاستعمال
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
السمّية
ترتبط سمية كلوباميد بفقدان السوائل والشوارد بشكل مفرط، مما يؤدي إلى جفاف شديد، انخفاض ضغط الدم، واضطرابات في البوتاسيوم والصوديوم. في الحالات الشديدة قد يسبب اضطرابات في نظم القلب، ضعف العضلات، تشوش ذهني، وانخفاض تروية الكلى.