جليبينكلاميد، والمعروف أيضًا باسم غليبوريد (Glyburide) في بعض الدول، هو دواء فموي من مجموعة السلفونيل يوريا من الجيل الثاني يُستخدم لعلاج داء السكري من النوع الثاني عن طريق تحفيز إفراز الإنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس. تم تطويره في أواخر الستينيات وتم إدخاله للاستخدام الطبي في أوائل السبعينيات كجزء من تطوير أدوية أقوى وأكثر أمانًا من السلفونيل يوريا القديمة. مع مرور الوقت أصبح واسع الاستخدام عالميًا بسبب فعاليته العالية وتكلفته المنخفضة، لكن استخدامه قلّ في بعض الدول بسبب خطر حدوث نقص سكر الدم (Hypoglycemia) مقارنة بالأدوية الحديثة.
الأسماء التجارية
داونيل (Daonil) – من شركة Sanofi/Aventis
ديابيتا ومكرونيز (Diabeta & Micronase) – مستخدمة في الولايات المتحدة
غلينيز (Glynase) – متوفر في أمريكا ودول أخرى
يوجلوكون (Euglucon) – من شركة Abbott
مانينيل (Maninil) – مستخدم في أوروبا ودول أخرى
أسماء أخرى: Glibet، Glybovin، Semi-Daonil، Glinil، Glyboral
آلية العمل
جليبينكلاميد يعمل على خفض مستوى السكر في الدم عن طريق تحفيز إفراز الإنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس.
يرتبط بمستقبل السلفونيل يوريا (SUR1) الموجود على قنوات البوتاسيوم الحساسة للـ ATP (KATP) في خلايا بيتا، مما يؤدي إلى:
غلق قنوات البوتاسيوم
إزالة الاستقطاب لغشاء الخلية
فتح قنوات الكالسيوم
زيادة دخول الكالسيوم داخل الخلية
تحفيز إفراز الإنسولين
الحرائك الدوائية
الامتصاص:
يمتص جيدًا من الجهاز الهضمي، وتتحسن الإتاحة الحيوية في الأشكال الميكروية.
التوزيع:
يرتبط بنسبة عالية ببروتينات البلازما، خصوصًا الألبومين.
الاستقلاب:
يتم استقلابه بشكل كبير في الكبد إلى نواتج ضعيفة الفعالية مثل:
4-trans-hydroxy-glibenclamide
3-cis-hydroxy-glibenclamide
الإطراح:
تُطرح المستقلبات عبر البول والبراز بنسب متساوية.
الديناميكا الدوائية
يخفض سكر الدم في مرضى السكري من النوع الثاني عن طريق زيادة إفراز الإنسولين من البنكرياس عبر آلية غلق قنوات البوتاسيوم وفتح قنوات الكالسيوم.
الجرعات وطريقة الاستخدام
الأشكال: 2.5 mg، 5 mg، 10 mg
الجرعة الابتدائية: 2.5 – 5 ملغ مرة يوميًا
الجرعة المعتادة: 5 – 10 ملغ يوميًا
الحد الأقصى: حتى 20 ملغ يوميًا
يُؤخذ مع الطعام (خصوصًا مع وجبة الإفطار) لتقليل خطر نقص السكر
التداخلات الغذائية
يجب تناوله مع الطعام لتجنب نقص السكر
الكحول يزيد خطر انخفاض السكر بشكل كبير
الوجبات غير المنتظمة قد تسبب تقلبات في مستوى السكر
بعض المشروبات النباتية قد تؤثر بشكل ضعيف (غير مؤكد علميًا بشكل قوي)
التداخلات الدوائية
أدوية تزيد خطر نقص السكر: NSAIDs، الكحول، سيبروفلوكساسين، ميكونازول
أدوية تقلل فعاليته: كاربامازيبين، ريفامبيسين، الكورتيكوستيرويدات، مدرات البول
يحتاج الحذر خصوصًا لدى كبار السن ومرضى الكلى
موانع الاستعمال
السكري من النوع الأول
الحماض الكيتوني السكري
الفشل الكبدي أو الكلوي الشديد
الحساسية للسلفونيل يوريا
أثناء الحمل والرضاعة (عادة يُتجنب)
حالات الضغط الشديد على الجسم مثل الجراحة أو العدوى الشديدة
الأعراض الجانبية
نقص سكر الدم (الأهم والأكثر خطورة)
زيادة الوزن
اضطرابات هضمية: غثيان، قيء، إسهال
حساسية جلدية: طفح أو حكة
اضطرابات دموية نادرة: فقر دم، نقص كريات الدم البيضاء أو الصفائح
ارتفاع إنزيمات الكبد
صداع أو دوخة أو تعب
الجرعة الزائدة
تسبب انخفاض سكر دم شديد ومطوّل، وقد تشمل الأعراض:
تعرق
رجفة
ارتباك
تشنجات
فقدان الوعي أو غيبوبة
العلاج:
إعطاء جلوكوز وريدي
مراقبة السكر بشكل مستمر
استخدام أوكترُوتايد في بعض الحالات لمنع تكرار نقص السكر
السُميّة
السُمية الأساسية هي نقص سكر الدم الشديد والمطوّل، وهو أكثر حدوثًا عند:
كبار السن
مرضى القصور الكلوي
حالات الجرعة الزائدة أو التداخلات الدوائية
وقد تكون الحالة خطيرة إذا لم تُعالج بسرعة.