بيريتانيد هو مدرّ بول من فئة مدرات العروة، يُستخدم لعلاج حالات مثل الوذمة المرتبطة بفشل القلب الاحتقاني، وأمراض الكبد، واضطرابات الكلى، وكذلك ارتفاع ضغط الدم. تم تطويره كدواء قوي ضمن مجموعة مدرات العروة، وتم إدخاله للاستخدام الطبي في سبعينيات القرن الماضي. ويتميز بتاريخه في فعاليته العالية في زيادة إدرار البول وتقليل احتباس السوائل عند مرضى القلب والكلى.

يعمل بيريتانيد عن طريق تثبيط إعادة امتصاص الصوديوم والكلوريد في الجزء الصاعد السميك من عروة هنلي في الكلى، مما يؤدي إلى زيادة إخراج الماء مع الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد في البول. هذا يساعد على تقليل احتباس السوائل في الجسم وخفض ضغط الدم.

الأسماء التجارية

  • أريليكس 
  • يوريليكس 
  • تاوليز 
  • أرليكس / ديومكس 

آلية العمل
يعمل بيريتانيد كمثبط لناقل الصوديوم/البوتاسيوم/الكلور (Na⁺/K⁺/2Cl⁻) في عروة هنلي، مما يمنع إعادة امتصاص هذه الأيونات ويزيد من طرحها مع الماء. يؤدي ذلك إلى تأثير مدر قوي يقلل من احتباس السوائل ويخفض ضغط الدم.

الحرائك الدوائية 

الامتصاص
يُمتص جيدًا من الجهاز الهضمي بعد تناوله فمويًا، ويصل إلى أعلى تركيز خلال 1–2 ساعة. لا يتأثر امتصاصه كثيرًا بالطعام.

التوزيع
يرتبط بشكل متوسط ببروتينات البلازما، ويتوزع بشكل رئيسي في السائل خارج الخلايا. لا يخترق الدماغ بشكل ملحوظ.

الأيض
يخضع لاستقلاب بسيط في الكبد، ومعظم الدواء يبقى دون تغيير.

الإطراح
يُطرح بشكل رئيسي عبر الكلى دون تغيير، مع كمية صغيرة عبر الصفراء. يتميز بعمر نصف قصير نسبيًا.

الديناميكا الدوائية 
يُحدث تأثيرًا مدرًا قويًا من خلال تثبيط إعادة امتصاص الصوديوم والكلوريد، مما يؤدي إلى زيادة إخراج الماء والإلكتروليتات مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم.

طريقة الإعطاء
يُعطى عن طريق الفم (أقراص) أو عن طريق الوريد في الحالات الحادة. يُفضل تناوله صباحًا لتجنب التبول الليلي.

الجرعات

  • الجرعة المعتادة: 3–6 ملغ يوميًا 
  • يمكن زيادتها حتى 12 ملغ في الحالات الشديدة 
  • متوفر بتركيزات 3 ملغ و6 ملغ 

التداخلات الدوائية

  • يزيد تأثير الأدوية الخافضة للضغط → خطر انخفاض الضغط 
  • يزيد خطر السمية السمعية مع الأمينوغليكوزيدات 
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) قد تقلل فعاليته 

التداخلات الغذائية
لا توجد تداخلات مهمة، ويمكن تناوله مع الطعام لتقليل تهيج المعدة.

موانع الاستعمال

  • الحساسية للدواء أو لمدرات العروة 
  • نقص شديد في الإلكتروليتات (مثل نقص البوتاسيوم أو الصوديوم)  
  • انعدام البول (Anuria) 
  • الفشل الكلوي غير المستجيب 
  • الحذر في مرضى النقرس 

الآثار الجانبية

  • نقص البوتاسيوم 
  • نقص الصوديوم 
  • الجفاف 
  • انخفاض ضغط الدم 
  • دوخة 
  • صداع 
  • كثرة التبول 

الجرعة الزائدة
تؤدي إلى إدرار مفرط، جفاف شديد، اضطرابات في الأملاح، وانخفاض ضغط الدم، وقد تسبب ضعفًا أو تشنجات عضلية أو انهيارًا دورانيًا.

السمّية
ترتبط بزيادة الإدرار وفقدان السوائل والأملاح، وقد تسبب اضطرابات خطيرة مثل عدم انتظام ضربات القلب أو الارتباك في الحالات الشديدة. العلاج يعتمد على تعويض السوائل وتصحيح اختلال الإلكتروليتات مع مراقبة طبية دقيقة.

الصورة
Slide 1.GIF