تم اكتشاف بيموزايد عام 1963 بواسطة شركة Janssen Pharmaceutica، وخضع لعدة دراسات سريرية خلال السبعينيات وأوائل الثمانينيات لتقييم تأثيره المضاد للذهان وقدرته على علاج اضطرابات الحركة. بدأت الدراسات السريرية حوله عام 1977، وأظهرت فعاليته في علاج متلازمة توريت واضطرابات التشنجات الحركية المزمنة. وبناءً على هذه النتائج، تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 1984 كدواء مخصص (Orphan drug) لعلاج متلازمة توريت. ومنذ ذلك الوقت، أصبح معروفًا كمضاد ذهان قوي يعمل على تثبيط مستقبلات الدوبامين.
الأسماء التجارية
• أوراب
• أوراب فورتي
• بيموزيد (أسماء جينيسة متعددة)
آلية العمل
بيموزايد هو مضاد ذهان تقليدي يعمل بشكل أساسي عبر:
- حجب مستقبلات الدوبامين D2 في الدماغ، خاصة في المسار الميزوليمبي
→ يقلل نشاط الدوبامين الزائد المسؤول عن الأعراض الذهانية مثل الهلاوس والأوهام
كما يساعد في:
- تقليل التشنجات الحركية (Tics) في متلازمة توريت
→ عبر تثبيط الإشارات الدوبامينية غير الطبيعية في المسارات الحركية
الحركية الدوائية
الامتصاص
يمتص جيدًا من الجهاز الهضمي، لكن توافره الحيوي متغير بسبب المرور الكبدي الأول (First-pass metabolism). قد يزيد الطعام الامتصاص قليلًا دون تأثير سريري كبير.
التوزيع
- يتوزع على نطاق واسع في الجسم
- يرتبط بدرجة عالية ببروتينات البلازما (خصوصًا الألبومين)
- يعبر الحاجز الدموي الدماغي بسهولة ليؤثر على الجهاز العصبي المركزي
الاستقلاب
- يُستقلب في الكبد عبر إنزيمات CYP3A4 وCYP1A2
- ينتج مستقلبات غير نشطة
- يتأثر بشكل كبير بالأدوية التي تثبط أو تحفز هذه الإنزيمات
الإطراح
- يُطرح بشكل رئيسي عبر البراز (عن طريق الصفراء)
- جزء صغير يُطرح في البول
- له عمر نصفي طويل → يسمح بجرعة يومية واحدة غالبًا
الديناميكا الدوائية
- تثبيط مستقبلات الدوبامين D2
→ تقليل أعراض الذهان (هلاوس، أوهام) - تأثير على المسارات الحركية
→ تقليل التشنجات في متلازمة توريت
طريقة الإعطاء
- يُعطى عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا غالبًا
- تبدأ الجرعة منخفضة ثم تُزاد تدريجيًا حسب الاستجابة
- يمكن تناوله مع أو بدون طعام
- يُوصى بالمراقبة القلبية (ECG) بسبب خطر إطالة QT
الجرعة والتركيز
- البداية: 1–2 ملغ يوميًا
- الجرعة العلاجية:
- الذهان: 2–12 ملغ/يوم
- متلازمة توريت: 1–4 ملغ/يوم غالبًا
يتوفر بأقراص:
التداخلات الدوائية
- مثبطات CYP3A4 (مثل بعض المضادات الحيوية والفطريات ومضادات الاكتئاب): تزيد تركيز الدواء
→ خطر إطالة QT واضطراب النظم - محفزات الإنزيمات (مثل كاربامازيبين وفينيتوين): تقلل الفعالية
- أدوية تطيل QT: خطر مرتفع لاضطرابات قلبية خطيرة
- المهدئات: تأثير إضافي على الجهاز العصبي
التداخلات الغذائية
- لا توجد تداخلات غذائية مهمة
- يمكن تناوله مع أو بدون طعام
- يفضل الالتزام بنفس الطريقة يوميًا لتثبيت مستوى الدواء
موانع الاستخدام
- حساسية تجاه الدواء
- متلازمة QT الطويلة (خلقية أو مكتسبة)
- اضطرابات نظم القلب الخطيرة
- تثبيط شديد للجهاز العصبي المركزي
- استخدام متزامن مع أدوية قوية تطيل QT أو تثبط CYP3A4 بشدة
الآثار الجانبية
- إمساك
- زيادة الوزن
- ارتفاع البرولاكتين (إفراز الحليب، اضطرابات الدورة)
- تشوش الرؤية
- انخفاض ضغط الدم
- إطالة QT
- اضطرابات نظم القلب (نادرة لكنها خطيرة)
- المتلازمة الخبيثة للذهان (نادرة جدًا)
الجرعة الزائدة
- أعراض خارج هرمية شديدة
- نعاس شديد
- انخفاض ضغط الدم
- إطالة QT
- اضطرابات نظم قلبية قد تهدد الحياة
السمية
تتجلى السمية غالبًا في:
- إطالة QT → اضطرابات نظم خطيرة
- أعراض عصبية خارج هرمية شديدة
- تثبيط ونعاس
- انخفاض ضغط الدم
العلاج يكون داعمًا مع:
- مراقبة ECG
- تصحيح اضطرابات الأملاح
- دعم القلب والدورة الدموية حسب الحالة