بيفونازول هو مضاد فطري موضعي تم تطويره لأول مرة في أواخر السبعينيات. يُستخدم لعلاج التهابات الجلد مثل قدم الرياضيين، سعفة الجسم، وحكة منطقة الفخذ عن طريق إتلاف غشاء الخلية الفطرية، مما يعيق نمو الفطريات ويقتلها. يتوفر الدواء على نطاق واسع بدون وصفة طبية، ويُطبق غالبًا على شكل كريم أو محلول لعلاج الالتهابات الفطرية الخفيفة.
أسماء العلامات التجارية لبيفونازول
كانيسبور (Canespor) – يُستخدم على نطاق واسع لعلاج التهابات الجلد الفطرية
بيفون (Bifon) – كريم مضاد للفطريات موضعي
مايكوفين (Mycofene) – متوفر في بعض الدول لعلاج قدم الرياضيين وسعفة الجسم
آلية العمل
بيفونازول هو مضاد فطري يعمل عن طريق منع إنتاج الإرجوستيرول، وهو مكون رئيسي في غشاء الخلية الفطرية. يؤدي هذا إلى إضعاف الغشاء، وتعطيل وظائف الخلية، وقتل الفطر في النهاية، مما يجعله فعالًا ضد التهابات الجلد مثل قدم الرياضيين وسعفة الجسم.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يمتص بيفونازول بشكل ضعيف عبر الجلد السليم، مما يجعله يعمل بشكل أساسي محليًا في مكان التطبيق. قد تخترق كمية صغيرة فقط الطبقات الأعمق من الجلد، لذا فإن التأثيرات الجهازية نادرة، ويُستخدم الدواء بشكل رئيسي كعلاج موضعي لعدوى الجلد الفطرية.
التوزيع
بعد الاستخدام الموضعي، يتم امتصاص حوالي 0.6–0.8% فقط من بيفونازول إلى مجرى الدم، بينما يبقى معظم الدواء في الجلد لمكافحة العدوى.
الأيض
يُستقلب بيفونازول في الكبد عبر نظام السيتوكروم P450 إلى مركبات غير نشطة. ونظرًا لأنه يُستخدم بشكل رئيسي موضعي ويُمتص بشكل ضعيف، فإن الأيض الجهازية تكون ضئيلة جدًا.
الإخراج
يُطرح بيفونازول بشكل رئيسي في البول والبراز على شكل مستقلبات غير نشطة. ونظرًا لانخفاض الامتصاص الجهازي بعد الاستخدام الموضعي، فإن كميات قليلة فقط تصل إلى مجرى الدم ويتم التخلص منها.
الديناميكا الدوائية
بيفونازول هو مضاد فطري موضعي يعمل عن طريق إضعاف أغشية الخلايا الفطرية من خلال حجب تخليق الإرجوستيرول، مما يعيق نمو الفطر ويؤدي إلى قتله. ويعمل الدواء محليًا على الجلد مع تأثيرات جهازية ضئيلة جدًا.
طريقة الإعطاء
يُطبق بيفونازول موضعيًا على الجلد المصاب على شكل كريم أو محلول أو لوشن مرة أو مرتين يوميًا، عادةً لمدة 2–4 أسابيع، حسب نوع العدوى الفطرية وشدتها.
الجرعات والقوة الدوائية
يتوافر بيفونازول عادة على شكل كريم أو لوشن بتركيز 1%.
الجرعة المعتادة: تطبيق الدواء مرة أو مرتين يوميًا على المنطقة المصابة لمدة 2–4 أسابيع، حسب نوع العدوى الفطرية وشدتها.
تداخلات الطعام
نظرًا لأن بيفونازول يُستخدم موضعيًا ويُمتص بشكل ضعيف بالجسم، فلا توجد تداخلات غذائية كبيرة. لا تتأثر فعاليته بالوجبات أو النظام الغذائي.
تداخلات الدواء
نظرًا لانخفاض الامتصاص الجهازي، فإن تداخلات بيفونازول الدوائية محدودة جدًا. ومع ذلك، يُنصح بالحذر عند استخدامه على مساحات واسعة من الجلد أو تحت الضمادات، خاصة مع الأدوية التي يُستقلب معظمها عبر نظام CYP450.
موانع الاستخدام
يُمنع استخدام بيفونازول لدى الأشخاص الذين لديهم فرط حساسية معروف تجاه بيفونازول أو أي من مكونات التركيبة. كما يجب عدم تطبيقه على الجروح المفتوحة أو الأغشية المخاطية إلا إذا نص الطبيب على ذلك صراحةً.
الآثار الجانبية
غالبًا ما تكون الآثار الجانبية لبيفونازول خفيفة وموضعية، وتشمل:
الشعور بالحرقان أو الحكة في موقع التطبيق
احمرار الجلد أو تهيجه
ونادرًا ما تحدث تفاعلات تحسسية مثل الطفح الجلدي أو التورم.
السمية
يمتاز بيفونازول بانخفاض السمية الجهازية نظرًا لامتصاصه القليل عبر الجلد السليم. قد يسبب فرط الاستخدام أو التطبيق على مساحات واسعة نادرًا تهيجًا خفيفًا للجلد، بينما تكون التأثيرات السامة الخطيرة غير شائعة.