إيوترولان هو مادة تباين إشعاعية تحتوي على اليود، غير أيونية وثنائية الجزيء (dimeric)، تُستخدم في التصوير الطبي التشخيصي مثل الأشعة المقطعية، تصوير الأوعية، وتصوير الجهاز البولي. تم تطويره بهدف تحسين الأمان وتقليل السمية الأسموزية مقارنة بمواد التباين القديمة.

يتميز بأنه منخفض السمية نسبيًا ومناسب لتحسين وضوح الصور الشعاعية دون تأثيرات دوائية مباشرة، حيث يعمل بشكل فيزيائي بحت.

الاسم التجاري

  • Isovist (إيزوفيست) 

آلية العمل

يعمل إيوترولان عن طريق احتوائه على ذرات اليود التي تمتص الأشعة السينية، مما يزيد من تباين الصور الشعاعية بين الأنسجة المختلفة.
لا يرتبط بمستقبلات أو إنزيمات، ولا يملك تأثيرًا دوائيًا داخل الجسم.

الحركية الدوائية

الامتصاص:
لا يُمتص بالطريقة التقليدية، لأنه يُعطى مباشرة في الوريد أو داخل تجاويف الجسم.

التوزيع:
يتوزع في السائل خارج الخلايا بسرعة، مع ارتباط ضعيف ببروتينات البلازما، ولا يعبر الحاجز الدموي الدماغي بشكل مهم.

الاستقلاب:
لا يتم استقلابه داخل الجسم ويبقى على شكله الأصلي.

الإطراح:
يُطرح بشكل غير متغير عبر الكلى عن طريق الترشيح الكبيبي، مع نصف عمر تقريبي حوالي ساعتين عند الأشخاص ذوي وظائف كلوية طبيعية.

الديناميكية الدوائية

ليس له تأثيرات دوائية حيوية، بل تأثيره فيزيائي يعتمد على امتصاص الأشعة السينية بسبب اليود، مما يحسن وضوح الصور الطبية.

طريقة الإعطاء

يُعطى تحت إشراف طبي عبر:

  • الوريد (IV) 

  • الشرايين (intra-arterial) 

  • أو داخل تجاويف الجسم حسب الفحص 

يُنصح بالإماهة (شرب السوائل أو السوائل الوريدية) قبل وبعد الاستخدام لحماية الكلى.

الجرعات والتركيز

تعتمد الجرعة على:

  • نوع الفحص 

  • وزن المريض 

  • تركيز اليود المستخدم 

ويتم تحديدها من قبل طبيب الأشعة فقط.

التداخلات الدوائية

  • زيادة خطر سمية الكلى عند استخدامه مع أدوية سامة للكلى مثل

    • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) 

    • الأمينوغليكوزيدات 

    • الفانكوميسين 

  • يجب الحذر عند مرضى القصور الكلوي 

التداخلات مع الطعام

لا توجد تداخلات غذائية مهمة، لكن قد يُطلب الصيام قبل بعض إجراءات التصوير.

موانع الاستعمال

  • حساسية شديدة لمواد التباين المحتوية على اليود 

  • القصور الكلوي الشديد 

  • بعض اضطرابات الغدة الدرقية (بحذر شديد) 

الآثار الجانبية

  • إحساس بالحرارة أثناء الحقن 

  • غثيان أو قيء 

  • صداع 

  • احمرار أو دوخة 

  • طفح جلدي أو حكة 

  • تفاعلات تحسسية نادرة (قد تكون شديدة مثل الحساسية المفرطة) 

الجرعة الزائدة

نادرة الحدوث، لكنها قد تسبب:

  • ضغط على الكلى 

  • اضطراب توازن السوائل 

  • زيادة خطر الفشل الكلوي خاصة عند المرضى المعرضين للخطر 

السمية

تتعلق السمية أساسًا بـ:

  • تسمم الكلى الناتج عن مواد التباين (Contrast-induced nephropathy) 

  • تفاعلات تحسسية شديدة في حالات نادرة (مثل الصدمة التحسسية) 

لذلك يُستخدم بحذر مع مراقبة وظائف الكلى والمرضى عاليي الخطورة.