إيفيروليموس هو مثبط لمسار mTOR (الهدف الميكانيكي للراباميسين) يُستخدم في تثبيط المناعة لدى مرضى زراعة الأعضاء، وكذلك في علاج بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الخلايا الكلوية، وسرطان الثدي، والأورام العصبية الصماء. تم تطويره في أواخر التسعينيات واعتماده في منتصف العقد الأول من الألفية. يعمل إيفيروليموس عن طريق تثبيط مسار mTOR الذي ينظم نمو الخلايا وتكاثرها وبقائها. وعلى عكس دواء أباكافير، فإن إيفيروليموس ليس مضادًا للفيروسات، بل يُستخدم لمنع رفض الأعضاء المزروعة وإبطاء تطور الأورام. يتوفر على شكل أقراص فموية وأقراص قابلة للتشتت.
الأسماء التجارية
أفينيتور (Afinitor) – يُستخدم بشكل أساسي لعلاج السرطان
زورتريس / سيرتيكان (Zortress / Certican) – يُستخدم لمنع رفض الأعضاء المزروعة
آلية العمل
إيفيروليموس هو مثبط لمسار mTOR، حيث يرتبط بالبروتين داخل الخلية FKBP-12 ليكوّن مركبًا يقوم بتثبيط mTORC1. يؤدي ذلك إلى تثبيط المسارات المسؤولة عن نمو الخلايا وتكاثرها وتكوين الأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يُمتص إيفيروليموس جيدًا عن طريق الفم، ويصل إلى أعلى تركيز في البلازما خلال 1–2 ساعة. تبلغ التوافرية الحيوية حوالي 30%. يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، ولكن يُفضل الالتزام بطريقة ثابتة يوميًا، حيث قد تقلل الوجبات الدسمة من تركيزه الأقصى.
التوزيع
يتراوح حجم التوزيع بين 100–150 لترًا، مما يدل على انتشاره الواسع في أنسجة الجسم.
الأيض
يُستقلب إيفيروليموس بشكل كبير في الكبد بواسطة إنزيم CYP3A4، وبدرجة أقل CYP3A5، كما يخضع لعمليات الاقتران (الغلوكورونيد). نواتج الأيض تكون غير فعالة.
الإطراح
يُطرح الدواء بشكل أساسي عبر الكبد، مع إخراج أقل من 5% منه دون تغيير في البول. يتم التخلص من معظم الدواء ونواتج الأيض عبر البراز. يبلغ عمر النصف حوالي 30 ساعة.
الديناميكا الدوائية
يؤثر إيفيروليموس من خلال تثبيط مسار mTORC1، مما يؤدي إلى تقليل نمو الخلايا وتكاثرها وتكوين الأوعية الدموية. في مرضى زراعة الأعضاء، يؤدي ذلك إلى تثبيط تنشيط وتكاثر الخلايا التائية، مما يقلل من خطر رفض العضو المزروع.
طريقة الاستخدام
يُعطى إيفيروليموس عن طريق الفم على شكل أقراص أو أقراص قابلة للتشتت. يُؤخذ عادة مرة واحدة يوميًا في نفس الوقت، مع أو بدون طعام، مع ضرورة الالتزام بطريقة ثابتة للحفاظ على مستويات مستقرة في الدم.
الجرعة والتركيز
يتوفر إيفيروليموس بتركيزات 2.5 ملغ، 5 ملغ، و10 ملغ. تعتمد الجرعة على الحالة المرضية. في علاج السرطان، تكون الجرعة المعتادة 10 ملغ مرة واحدة يوميًا، مع تعديل الجرعة حسب التحمل والآثار الجانبية.
التداخلات الدوائية
نظرًا لاستقلابه عبر CYP3A4 ونقله بواسطة بروتين P-glycoprotein، فإن إيفيروليموس عرضة لتداخلات دوائية متعددة. قد تؤدي الأدوية المثبطة مثل الكيتوكونازول والكلاريثروميسين أو عصير الجريب فروت إلى زيادة مستوياته في الدم، مما يزيد من خطر السمية.
التداخلات مع الطعام
يمكن تناول إيفيروليموس مع أو بدون طعام، لكن الوجبات الغنية بالدهون قد تقلل من التركيز الأقصى بنسبة تصل إلى 50%. يُنصح بتناوله بنفس الطريقة يوميًا لضمان ثبات الامتصاص.
موانع الاستعمال
الآثار الجانبية
اضطرابات دموية:
فقر الدم
نقص الكريات البيضاء
نقص الصفائح الدموية
الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى تفاقم الآثار الجانبية مثل التهاب الفم، اضطرابات الدم، ارتفاع إنزيمات الكبد، التعب، واضطرابات الجهاز الهضمي. لا يوجد ترياق محدد، ويكون العلاج داعمًا.
السمّية
تظهر سمّية إيفيروليموس من خلال تأثيره على عدة أجهزة، وتشمل:
ومن المضاعفات النادرة والخطيرة: