الأسيتريتين هو ريتينويد جهازي من الجيل الثاني، طُوِّر في ثمانينيات القرن الماضي كتحسين للريتينويدات السابقة مثل الإتريتينات، إذ يتميز بنصف عمر أقصر وآثار جانبية أقل على المدى الطويل. وهو نظير اصطناعي لفيتامين أ، يُستخدم بشكل أساسي لعلاج الصدفية اللويحية الشديدة، والصدفية البثرية، واضطرابات التقرن الأخرى. يعمل الأسيتريتين عن طريق تنظيم تمايز خلايا البشرة وتقليل الالتهاب، مما يساعد على تطبيع نمو الجلد. ونظرًا لتأثيراته المشوهة للأجنة، يُوصف الأسيتريتين بحذر شديد، خاصةً للنساء في سن الإنجاب، وغالبًا ما يُستخدم كجزء من إدارة الأمراض الجلدية طويلة الأمد.