الميلاتونين هو هرمون طبيعي يُفرَز من الغدة الصنوبرية في الدماغ، ويُنظّم دورة النوم والاستيقاظ (الإيقاع اليومي circadian rhythm). تم اكتشافه في منتصف القرن العشرين، ثم أصبح يُستخدم كدواء لعلاج اضطرابات النوم مثل الأرق واضطراب السفر (jet lag) واضطرابات الإيقاع اليومي.

الأسماء التجارية:

  • Melatonex

  • Natrol Melatonin

آلية العمل:

يعمل الميلاتونين عن طريق الارتباط بمستقبلات خاصة في الدماغ:

  • MT1يساعد على تحفيز النعاس وتقليل نشاط مراكز اليقظة

  • MT2ينظم ويعيد ضبط الساعة البيولوجية للجسم
    → وبالتالي يساعد الجسم على إدراك “وقت الليل” وتحفيز النوم

الحرائك الدوائية 

  • الامتصاص: سريع بعد تناوله فمويًا، ويصل للذروة خلال 30–60 دقيقة

  • التوزيع: ينتشر في الجسم (1–2 لتر/كغ تقريبًا)

  • الأيض: في الكبد عبر إنزيم CYP1A2

  • الإطراح: عبر البول بعد تحويله إلى 6-sulfatoxymelatonin

الديناميكا الدوائية:

  • ينظّم النوم عبر مستقبلات MT1 وMT2 في مركز الساعة البيولوجية (SCN)

  • يساعد على بدء النوم وضبط توقيته مع الليل والنهار

طريقة الاستخدام:

  • يُؤخذ عن طريق الفم (أقراص/كبسولات/شراب)

  • النوع السريع: قبل النوم بـ 30–60 دقيقة

  • النوع الممتد: للمحافظة على النوم طوال الليل

الجرعات:

  • 0.5 – 10 ملغ حسب الحالة

  • للأرق: عادة 0.5 – 3 ملغ قبل النوم

  • يوجد أيضًا 2 ملغ ممتد المفعول

التداخلات الدوائية:

يزيد التأثير المهدئ مع:

  • الكحول

  • البنزوديازيبينات

  • المسكنات الأفيونية

  • مضادات الحساسية المهدئة

  • أدوية أخرى تسبب النعاس

التداخلات الغذائية:

  • الوجبات الدسمة قد تؤخر الامتصاص وتقلل سرعة المفعول

  • الأفضل تناوله على معدة خفيفة أو بعد الطعام بساعتين

موانع الاستعمال:

  • الحساسية للدواء

  • الحذر في أمراض المناعة الذاتية

  • الحذر في أمراض الكبد الشديدة

الآثار الجانبية:

  • نعاس أو تعب نهاري

  • صداع

  • دوخة

  • غثيان

  • أحلام قوية أو كوابيس

  • تهيج

الجرعة الزائدة:

غالبًا غير خطيرة، لكن قد تسبب:

  • نعاس شديد

  • دوخة

  • صداع

  • ارتباك خفيف

  • غثيان

السمّية:

  • منخفضة جدًا

  • قد تسبب اضطراب في النوم بدل تحسينه عند الاستخدام المفرط

  • تأثيره طويل الأمد محدود بسبب نصف عمره القصير